اكتشف فريق دولى من الباحثين بروتينا، يلعب دورا مهما فى التسبب بحالات الاكتئاب، مما قد يفتح الباب لعلاج الامراض العقلية التى تصيب ملايين الاشخاص فى العالم.
واضاف علماء فى جامعة روكفلر ومعهد "كارولينسكا" السويدى وجامعة روان "فرنسا" ومختبر "الى ليلي" الاميركى للادوية، ان هذا البروتين الجديد الذى يطلق عليه اسم "بى 11" ينظم على ما يبدو تفاعل الخلايا الدماغية مع مادة السيروتونين، وهو هرمون عصبى يؤدى انخفاض مستواه فى الدماغ الى التسبب بالاكتئاب.
ونشرت نتائج هذه الدراسة فى مجلة "ساينس" الاميركية بتاريخ السادس من يناير 2010.
ورغم ان العلماء يقيمون منذ زمن رابطا بين السيروتونين وحالات الاكتئاب، الا انهم ما زالوا يجهلون حتى الان ما يسبب الامراض النفسية التى يعانى منها 18 مليون اميركى او الدور الدقيق الذى يلعبه هذا الهرمون العصبى الذى ينقل الاشارات بين الخلايا العصبية.
وقال بير سفينغسون المسؤول الرئيسى عن هذه الدراسة "اثبتنا ان البروتين "بى 11" يساهم فى التغيرات المعقدة التى تؤدى الى الاصابة بالاكتئاب".
واضاف ان "اكتشافنا يدل على تراجع ملحوظ فى مستوى البروتين "بى 11" لدى الاشخاص المصابين بالاحباط وفئران المختبرات التى سببنا لديها احباطا".
ومن خلال ذلك "يمكننا الاستنتاج ان الادوية التى تزيد نسبة هذا البروتين فى الدماغ ستساهم فى تفادى الاصابة بالاكتئاب".
وتقيم مادة السيروتونين رابطا مع 41 لاقطا مختلفا فى الخلية الدماغية احدها يدعى "1- بي" الاساسى لتنظيم نقل السيروتونين الى الدماغ.
والقت دراسات اخرى الضوء اخيرا على الدور المحورى لهذا اللاقط والسيروتونين فى التسبب بالاحباط وكذلك فى ادمان المخدرات والقلق والعدوانية والارق كما قال الباحثون.
ولاختبار العلاقة بين البروتين "بى 11" وآلية امتصاص السيروتونين من قبل اللاقط "1- بي" فى الخلايا الدماغية، قام "سفينغسون" وزملاؤه بتعديل مجموعتى فئران وراثيا.
وبرمجت المجموعة الاولى من الفئران لانتاج مستوى اعلى من بروتينة "بى 11"، فى حين لم تنتج المجموعة الثانية هذه البروتينة.
وتبين ان المجموعة الاولى كانت مفرطة فى النشاط وتتصرف كتلك التى عولجت بالادوية المضادة للاحباط.
والفئران فى المجموعة الثانية كانت مصابة بالاحباط ولم تكن الادوية المضادة للاحباط تؤثر فيها كثيرا بحسب الباحثين.
وقال "بول غرينغارد"، المتخصص فى الجهاز العصبي، فى جامعة روكفيلر، وحائزعلى جائزة نوبل للطب فى العام 2000، "هناك ثلاث طرق لمعالجة الاحباط لدى الفئران".
واضاف "هذه الطرق الثلاث المختلفة تسبب التغيير البيوكيميائى نفسه اى زيادة مستوى هرمونة "بى 11" فى دماغ الفئران ما لا يترك مجالا للشك بان هذه البروتينة مرتبطة بالاثار الرئيسية للعلاج بالادوية المضادة للاحباط".
واضاف علماء فى جامعة روكفلر ومعهد "كارولينسكا" السويدى وجامعة روان "فرنسا" ومختبر "الى ليلي" الاميركى للادوية، ان هذا البروتين الجديد الذى يطلق عليه اسم "بى 11" ينظم على ما يبدو تفاعل الخلايا الدماغية مع مادة السيروتونين، وهو هرمون عصبى يؤدى انخفاض مستواه فى الدماغ الى التسبب بالاكتئاب.
ونشرت نتائج هذه الدراسة فى مجلة "ساينس" الاميركية بتاريخ السادس من يناير 2010.
ورغم ان العلماء يقيمون منذ زمن رابطا بين السيروتونين وحالات الاكتئاب، الا انهم ما زالوا يجهلون حتى الان ما يسبب الامراض النفسية التى يعانى منها 18 مليون اميركى او الدور الدقيق الذى يلعبه هذا الهرمون العصبى الذى ينقل الاشارات بين الخلايا العصبية.
وقال بير سفينغسون المسؤول الرئيسى عن هذه الدراسة "اثبتنا ان البروتين "بى 11" يساهم فى التغيرات المعقدة التى تؤدى الى الاصابة بالاكتئاب".
واضاف ان "اكتشافنا يدل على تراجع ملحوظ فى مستوى البروتين "بى 11" لدى الاشخاص المصابين بالاحباط وفئران المختبرات التى سببنا لديها احباطا".
ومن خلال ذلك "يمكننا الاستنتاج ان الادوية التى تزيد نسبة هذا البروتين فى الدماغ ستساهم فى تفادى الاصابة بالاكتئاب".
وتقيم مادة السيروتونين رابطا مع 41 لاقطا مختلفا فى الخلية الدماغية احدها يدعى "1- بي" الاساسى لتنظيم نقل السيروتونين الى الدماغ.
والقت دراسات اخرى الضوء اخيرا على الدور المحورى لهذا اللاقط والسيروتونين فى التسبب بالاحباط وكذلك فى ادمان المخدرات والقلق والعدوانية والارق كما قال الباحثون.
ولاختبار العلاقة بين البروتين "بى 11" وآلية امتصاص السيروتونين من قبل اللاقط "1- بي" فى الخلايا الدماغية، قام "سفينغسون" وزملاؤه بتعديل مجموعتى فئران وراثيا.
وبرمجت المجموعة الاولى من الفئران لانتاج مستوى اعلى من بروتينة "بى 11"، فى حين لم تنتج المجموعة الثانية هذه البروتينة.
وتبين ان المجموعة الاولى كانت مفرطة فى النشاط وتتصرف كتلك التى عولجت بالادوية المضادة للاحباط.
والفئران فى المجموعة الثانية كانت مصابة بالاحباط ولم تكن الادوية المضادة للاحباط تؤثر فيها كثيرا بحسب الباحثين.
وقال "بول غرينغارد"، المتخصص فى الجهاز العصبي، فى جامعة روكفيلر، وحائزعلى جائزة نوبل للطب فى العام 2000، "هناك ثلاث طرق لمعالجة الاحباط لدى الفئران".
واضاف "هذه الطرق الثلاث المختلفة تسبب التغيير البيوكيميائى نفسه اى زيادة مستوى هرمونة "بى 11" فى دماغ الفئران ما لا يترك مجالا للشك بان هذه البروتينة مرتبطة بالاثار الرئيسية للعلاج بالادوية المضادة للاحباط".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق