الخميس، 11 يونيو 2015

10 خفايا من أسرار الفراعنة

جرى العرف والعادة والاصطلاح في العصور الحديثة على إطلاق لقب فرعون على الحاكم في مصر القديمة، وذلك جريا على العادة في إطلاق الألقاب على ملوك العالم القديم.
فعلى سبيل المثال وفقا لموقع "اسيا نيوز" كان يطلق على كل من ملك الفرس بكسرى برغم أن من تسمى بذلك هو ملك من ملوكهم، ثم جرت العادة بعد ذلك على تسمية كل ملك فارسي بكسرى، كما تسمى ملوك الروم بقيصر، وملوك الحبشة بالنجاشي، وهكذا وجريا على العادة فإن الناس في العصور الحديثة اصطلحوا على تلقيب ملوك مصر القدماء بـالفراعنة، وكان الحاكم في مصر القديمة الموحدة يلبس تاج القطرين (تاج أحمر رمز الشمال وتاج أبيض رمز الجنوب متحدين في تاج واحد دلالة على حكم القطرين وتسلطه عليهما)، أي أنه يحكم مصر العليا ومصر السفلى. والخلاصة أن كلمة "فرعون" ربما قد أصبحت تستخدم استخداما شائعا في العصور الحديثة كلقب للحاكم في مصر القديمة لأسباب ترجع إلى الميول العقائدية ومحاولات التفسير التوراتية من زاوية واحدة، على أن التحقيق اللغوي للفظة يظل بعيدا كل البعد عن حقيقة تلقب الحكام المصريين بهذا اللقب.

ومن اسرار الفراعنة نذكر لكم 10 و هي:
1. لكي يمنع الذباب من الوقوف على جسده ومضايقته، اعتاد الملك بيبي الثاني ( نفر كا رع ) أن يصطحب معه مجموعة من العبيد العراة والذين كان يتم دهان أجسادهم بالكامل بالعسل.
2. على الرغم من أن اكتشاف المضادات الحيوية تم إلى حد ما منذ وقت قريب، إلا أن المصريين القدماء اعتادوا معالجة العدوى باستخدام الخبز العفن. فالخبز العفن ينمو عليه فطر البينسيليوم ( Penicillium ) والذي يستخلص منه البنسيلين ( Penicillin ) والذي يعد من أشهر المضادات الحيوية.
3. تُروى الكثير من القصص عن أن المسؤول عن تدمير أنف تمثال أبو الهول هو نابليون أثناء الحملة الفرنسية على مصر، إلا أنه تم العثور على رسومات لأبو الهول قبل مجيء الحملة الفرنسية بحوالي 60 عاماً ومع ذلك لا تظهر أيضاً فى تلك الرسومات أنف أبو الهول. لكن فى الواقع الشخص المسئول عن تدمير أنف أبو الهول هو رجل الدين المسلم ( صائم الدهر ) (Sa’im Al-Dahr) والذي تم إعدامه فى عام 1378 بتهمة تخريب الملكية العامة
4. كان المصريون القدماء يعتقدون بأن الأرض اسطوانية الشكل، بمعنى أن بعض أجزاءها دائرية والبعض الآخر مسطحة، وبأن نهر النيل يسرى فى مركزها الفراعنة .
5. أول هرم تم بناؤه هو هرم زوسر المدرج بسقارة، كان محاطاً بحائط طوله 34 قدماً، واحتوى الحائط على 15 باباً، ولكن واحداً فقط من هذه الأبواب كان يمكن فتحه.
6. استغرق بناء الهرم الأكبر خوفو حوالي 23 سنة، وعلى عكس الاعتقاد الشائع القائل بأن العمال الذين استخدموا لبناء الهرم الأكبر كانوا عبارة عن 100,000 من الرقيق ليس صحيحاً. فأحدث الأدلة تثبت بأن بناة الأهرام كانوا عبارة عن 10,000 من العمال المصريين المهرة الذين كان يتم الاهتمام بهم من كافة النواحي المالية والطبية والذين كانوا يُطلق عليهم ألقاباً تشريفية باعتبارهم “أصدقاء الملك خوفو”.
7. عند تحنيط الجثة، كان يتم تفريغ الجسد من كافة الأعضاء ابتداءً من المخ وحتى الأمعاء ووضع كل من هذه الأعضاء في إناء مخصص، لكن العضو الوحيد الذي لم يتم إخراجه هو القلب وذلك لاعتقاد المصريين القدماء بأن القلب هو موطن الروح.
8. لم يرتدِ أطفال المصريين القدماء أي ملابس حتى سن المراهقة.
9. لم يكن مسموحاً للفرعون بإظهار شعره، لهذا كان دائماً يضع تاجاً أو رداءً للرأس مثل الرداء الذي يرتديه توت عنخ آمون في تمثاله الشهير.
10. تمتعت المرأة فى مصر القديمة بالمساواة القانونية والاقتصادية مع الرجل، لكنها لم تتمتع بنفس القدر من المساواة الاجتماعية.

منابع نهر النيل من بدايته لنهايته

قبل بدء مشوار النيل الطويل .. نعرض عليكم بعض الحقائق الخفيفة :

- الإسم مشتق من اللغة اليونانية .. وهي كلمة نيلوس التي تعني ( وادي النهر )
- الطول 6700 كم من منبعه ، وهو أطول نهر في العالم .. يليه نهر الأمازون
- نهر النيل له مصدران : بحيرة فيكتوريا في أوغندا ، وبحيرة تانا في إثيوبيا
- النيل يمر بعدة دول رئيسية .. هي أوغندا - إثيبوبيا - السودان - مصر ، وهناك دول أخرى يمر فيها ولكن بطريقة غير مباشرة .. وهي : كينيا - تنزانيا - رواندا - بوروندي - جمهورية الكونغو
- الدول السابقة الذكر يبلغ عددها 10 دول ، ويُطلق عليها دول حوض النيل .. وتجمعهم منظمة دولية اسمها : إندوجو ( وتعني الإخاء )
- خير نقطة أختم بها هذه النقاط هي أن نهر النيل من أنهار الجنة .. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث المعراج : رُفعت إلى سدرة المنتهى ، فإذا أربعة أنهار : نهران ظاهران ونهران باطنان ، فأما الظاهران : النيل والفرات ... ) [ رواه البخاري ]

كانت الناس قديماً تريد معرفة منبع نهر النيل .. وكانت هناك فرضيات لكنها غير صحيحة .. فهناك من يقول بأنها ثلوج على قمم الجبال .. ومنهم من قال بأنه ينبع من باطن سلسلة جبال في أفريقيا .. إلخ
إلى أن عزم شخص بريطاني اسمه ( John Hanning Speak ) على اكتشاف مصدر النيل .. وذلك منذ 150 سنة بالضبط ( عام 1857 )
وظل مع النيل حتى وصل لنهايته .. وكانت نهايته هي بحيرة فيكتوريا الموجودة في أوغندا .. وهو الذي أطلق عليها هذا الإسم نسبة إلى ملكة بريطانيا في ذلك الوقت

على البحيرة مدينة أوغندية مشهورة اسمها جنجا .. وهي ثاني أكبر المدن الأوغندية .. عليها منتجعات على النيل ويأتي لها السياح من أوروبا
من هذه المدينة يخرج فرع النيل .. ويمر على أكثر من بحيرة في الطريق .. كل هذا داخل أوغندا .. إلى أن يدخل السودان ..
يدخل السودان فيكون اسمه في هذه الحالة : بحر الجبل
يلتصق به بحر الغزال فيكونا هما الإثنين فرع اسمه النيل الأبيض ..
يظل النيل الأبيض  حتى يصل للعاصمة الخرطوم ..
توقفوا قليلاً عند هذه النقطة

في إثيوبيا نجد أن هناك بحيرة اسمها تانا .. يخرج منها فرع اسمه النيل الأزرق .. ويظل هذا الفرع حتى يدخل السودان ويصل إلى النقطة التي توقفتم عندها منذ قليل ويلتقي عندها مع النيل الأبيض في الخرطوم .. من هذه النقطة يخرج لنا نهر النيل

يعني بمعادلة بسيطة يمكننا أن نقول :
النيل الأبيض + النيل الأزرق = نهر النيل
ويمكنني كتابتها بلغة الأرقام هكذا :
( 16% ) + ( 84% ) = نهر النيل

ومعنى ذلك أن النسبة الأكبر من ماء نهر النيل هي من إثيوبيا ( النيل الأزرق ) حيث يمد النيل بـ 84% من الماء
:

فن الإنصات